وأَحَبُّ الأَسمَاءِ: عَبدُ الله، وعَبدُ الرَّحمَن (٤).
قال: وُلد لي غلام، فأتيت به النبي ﷺ، فسماه إبراهيم، وحنَّكه بتمرَة. صوالحي [١].
(١) قوله: (رأسُ الغُلامِ)، لا الأنثى.
(٢) قوله: (ويتصدَّقَ بوزنِه فضَّةً) أي: ويسن أن يتصدق بوزن شعر حلاقته فضَّةً؛ لحديث سمرة: أنه ﷺ قال لفاطمة لمَّا ولدت الحسن: «احلقي رأسه، وتصدقي بوزن شعره فضة على المساكين، والأوفاض» رواه أحمد [٢]. والأوفاض [٣]، هم: أهل الصفة. رواه أحمد. صوالحي [٤].
(٣) قوله: (ويُسمَّى فيه) أي: ويُسمَّى المولود في اليوم السابع. والتسميةُ للأب، فلا يسمِّيه غيرُه مع وجوده. وفي «الرعاية»: يسمَّى المولود يومَ الولادة؛ لحديث مسلم في قصة ولادة إبراهيم ابنِه ﵊، قال ﷺ:«ولد لي الليلة مولود، فسميته باسم أبي إبراهيم»[٥].
(٤) قوله: (وأَحبُّ الأسماءِ: عبدُ اللَّه وعبدُ الرحمن) أي: وسُنَّ أن يُحسِن اسمَه؛ لقوله ﵊: «إنكم تُدعون يوم القيامة بأسمائكم
[١] «مسلك الراغب» (٢/ ٢٦٠) [٢] أخرجه أحمد (٤٥/ ١٦٣) (٢٧١٨٣) من حديث أبي رافع. انظر «الإرواء» (١١٧٥) [٣] في النسختين: «والأوقاص» [٤] «مسلك الراغب» (٢/ ٢٦٠) [٥] أخرجه مسلم (٢٣١٥) من حديث أنس