في الصلاة، فقال:«لو خشع قلبُ هذا، لخَشَعَت جوارحُه»[١]. م ص [٢] وزيادة.
(١) قوله: (والتَّخصُّرُ) بأن يضعَ يدَه على خاصرتِه؛ لنهيه ﵇:«أن يصلي الرجل مُتخصِّرًا». متفق عليه [٣]. ولأنه يمنعُ من الخُضوعِ والخُشُوعِ؛ ولأنه فِعلُ المتكبِّر، وراحةُ أهلِ النَّار في النَّار. ابن حجر. نقله الوالد.
(٢) قوله: (والتَّمطِّي) أي: ويُكره في صلاةٍ التمطِّي؛ لأنه يُخرجه عن هيئةِ الخُشوعِ.
(٣) قوله: (وفتحُ فمِهِ، ووضعُه فيهِ شيئًا) أي: ويُكره في صلاةٍ فتحُ فمِهِ، ووضعُه فيه شيئًا؛ لأنه يُذهب الخُشوع، ويمنعُ كمالَ الحروفِ، ويُشغلُه عن صلاته. م ص. [٤]
(٤) قوله: (واستقبالُ صورةٍ) منصوبةٍ، نصَّ عليه؛ لما فيه من التشبُّه بعبادةِ الأوثان. وظاهرُه: ولو صغيرةً، لا تبدو للناظر إليها، وأنه لا يُكره إلى غيرِ منصوبةٍ، ولا سجوده على صورةٍ، ولا صورةٍ خلفَه في البيت. والمرادُ
[١] أخرجه الحكيم الترمذي في نوارد الأصول (٣/ ٢١٠). وقال الألباني في «الإرواء» (٣٧٣): موضوع [٢] «دقائق أولي النهى» (١/ ٤٢٢) [٣] أخرجه البخاري (١٢٢٠)، ومسلم (٥٤٥) من حديث أبي هريرة [٤] «دقائق أولي النهى» (١/ ٤٢٢)