(١) قوله: (ويَكْفِي قَطْعُ البَعْضِ مِنْهُمَا) أي: من الحُلقومِ والَمريءِ، من غَير إبانتِهما.
(٢) قوله: (فَلَوْ قَطَعَ رَأْسَهُ) مفرع على «قطع الحلقوم»، أي: رأسَ المأكُول؛ مريدًا بذلك تذكيته (حَلَّ) مطلقًا، سواء كانَ من جهةِ وجههِ أو قَفَاه، أو غَيرهما. الوالد.
(٣) قوله: (مَا أَصَابَهُ سَبَبُ المَوْتِ) من حيوانٍ مأكُول.
(٤) قوله: (مِنْ مُنْخَنِقَةٍ) وهي: التي تُخنقُ في حلقها. وكذا موقوذةٌ، أي: مضروبةٌ حتَّى تُشرفَ على الموتِ. ومترديةٌ، أي: واقعةٌ من عُلْو، كجبلٍ وحائطٍ وساقطٍ من نحوِ بئرٍ. ونطيحةٌ؛ بأن نطحَتها نحوُ بقرةٍ (وأَكِيلَةِ سَبُعٍ) أي: حيوانٍ مفترسٍ؛ بأن أكلَ بعضَها، نحو نمر أو ذئب. م ص [١] وزيادة.
(٥) قوله: (أوْ فَخٍّ) أو شَرَكٍ، أو أُحبولةٍ، فأصابه شيء من ذلك، ولم يصل إلى حدٍّ لا يعيش معه. م ص [٢].
(٦) قوله: (أوْ أنْقَذَهُ مِنْ مَهْلَكَةٍ) ولم يصِل إلى ما لا تبقى الحياةُ معهُ. م ص [٣].