ذؤيب الذّهلي، روى عنهُ البخاري في مَوَاضع، لكن لم يبينه (١) فتارة يقولُ: محمد بن خالد، وتارة يقول: حَدَّثَنا محمد.
قال:(ثنا أَبُو عَاصِمٍ) الضحاك بن مخلد النبيل الشيباني (٢)، قال:(ثَنا ابن جُرَيْج بهذا الحَدِيثِ) و (قَالَ فِيهِ: إِذا تَوَضَّأْتَ فَمَضْمِضْ) فيه ردّ لمن ألحق المضمضة بالاستنشاق قياسًا، كما تقدم حَتى قال الماوردي (٣): لا استحباب في المضمضَة؛ لأنه لم يرد فيها الخَبر، ورواية الدولابي: مُصرحة بالجمع بينهما كما تقدم. واللهُ أعلم.
* * *
(١) في (ص): يثبته، وفي (س): ينسبه. (٢) في (ص، م، ل) النسائي وفي (س): اليمامي. والمثبت من "الإكمال" ٧/ ٢٥٥، و"تهذيب الكمال" (٢٩٢٧). (٣) "الحاوي الكبير" ١/ ١٠٤، ١٠٥.