«المُبدع»: إن ذلك راجعٌ للّحوق بالمؤمنين، لا إلى الموت، وذلك غير محقَّق؛ لأن الإنسانَ لا يقطع بأنه لاحقٌ بالمؤمنين. ح ف.
(١) قوله: (اللهمَّ لا تَحرِمَنا) هو بفتح التاء وضمها. ح ف.
(٢) قوله: (وابتداءُ السَّلامِ على الحيِّ سُنَّة) عينٍ من منفرِدٍ. ومن جَمعٍ؛ اثنين فأكثر، سُنةُ كفاية.
قال ابن القيم: والحكمة في مشروعيته عند اللقاء أن عادة العرب أن يُحيى بعضُهم بعضًا عندَه، فشُرع لنا التحيةُ بالسَّلام الذي معناه: السلامة، التي لا حياةَ ولا فلاحَ إلا بها، أي: السلامةُ ملازمةٌ لك. وقيل: معناه: اسمُ اللَّه عليك، أي: أنت في حِفظه.
ويخير بين تعريفِه بالألف واللام، فيقول: السَّلام عليكم، أو عليك، وبين تنكيره من غير أداة التعريف، فيقول: سَلامٌ عليكم، أو عليك؛ لورود الأخبار بالأمرين.
ورفعُ الصَّوت بابتداء السلام سُنَّة. ويُسنُّ تَكرارُ السَّلام على من سَلَّم عليه ثم لقيه. ولا يترك السلامَ إذا كان يغلِبُ على ظنِّه أن المسلَّمَ عليه لا يَردُّ السَّلام؛ لعموم:«افشوا السلام». وإن دخَلَ على جماعةٍ منهم عُلماء، سلَّم على الكلِّ، ثم يسلِّم على العلماء ثانيًا. ويُكره الانحناءُ في السَّلام. انتهى صوالحي وزيادة [١].