(٢) قوله: (ما سُنَّ جماعةً) لأنه أشبهَ بالفرائِض. ثم الرواتب. م ص [١].
(٣) قوله: (وآكدُها) أي: آكدُ ما يُسنُّ جماعةً. م ص [٢].
(٤) قوله: (الكُسوفُ) لأنه ﵇ فعلَها، وأمرَ بها [٣]. وجهُ تقدُّمه على الاستسقاءِ: خوفُ فوتِها بالانجلاءِ، كالوقت بالزمان. وكذا وجهُ تقديمِ الاستسقاءِ على الوتر.
(٥) قوله: (فالاسْتِسقَاءُ) لأنه ﵇ كان يستسقي تارةً، ويترك أخرى، بخلافِ الكسوفِ، فلم يترك صلاتَه عنده فيما نُقِل عنه. م ص [٤] باختصار.
(٦) قوله: (فالتراويحُ) لأنها تُسنُّ لها الجماعة.
(٧) قوله: (فالوِترُ) لأنه تشرعُ له الجماعةُ بعد التراويح، وهو سنَّةٌ مؤكدة. روي عن الإمام أحمد ﵁: من ترك الوتر عمدًا، فهو رجلُ سُوءٍ، لا ينبغي أن تُقبلَ له شهادة. م ص [٥].
[١] «دقائق أولي النهى» (١/ ٤٨٥) [٢] «دقائق أولي النهى» (١/ ٤٨٥) [٣] أخرجه البخاري (١٠٤٤، ٣٢٠١)، ومسلم (٩٠١، ٩١٤) من حديث عائشة وابن عمر [٤] «دقائق أولي النهى» (١/ ٤٨٥) [٥] «دقائق أولي النهى» (١/ ٤٨٦)