وسأل الإمامَ ابنُ هانئ: يطلبُ الحديثَ بقدرِ ما يظنُّ أنه قد انتفَعَ؟ فقال: العلمُ لا يعدِلُه شيءٌ.
وإنَّ العلمَ يحفظُ صاحبَه، والمالَ يحفظُه صاحبُه. وليحذرِ العالِمُ، ويجتَهِدَ في أمرِ دينه، فإنَّ دينه أشدُّ. نقل المرُّوذي: العالمُ يقتدَى به، وليس العالِم مِثلُ الجاهل.
وقال الفضيل بن عياض: يُغفر لسبعين جاهلًا قبل أن يُغفر لعالمٍ واحدٍ، وأقربُ العلماءِ إلى اللَّه، وأولاهم به، أكثرُهم له خشيةً.
[١] أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٥١/ ٤٠٨) [٢] أخرجه الخطيب في تاريخه (٦/ ٣٧٩)، وابن عساكر في تاريخه (١٤/ ١٨) [٣] لم أجده عن ابن عباس، والمعروف أنه من كلام وهب بن منبه. انظر تهذيب الكمال (٣١/ ١٤٨)، والسير (٤/ ٥٤٩)