«سُبحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ»، مَرَّةً في الرُّكُوعِ (١). و:«سُبحَانَ رَبِّى الأعلَى»، مَرَّةً في السُّجُودِ (٢). و:«رَبِّ اغفْرِ لِي»، بَينَ السَّجدَتَينِ (٣).
عثمان مختصرًا. [١]
(١) قوله: (وقولُ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ) والرابع: «قول: سبحان ربي العظيم». التسبيحُ لغة: التنزيه، والتبعيدُ عمَّا لا يليقُ بِجلالِ عظمتِه ﷾. يقال: سَبَحَ في الأرض، إذا بعُدَ. والواجبُ مرَّة، ويُسنُّ أن يكرِّرها ثلاثًا، وهو أدنى الكمال. وكذا تسبيحُ السجودِ، و «ربِّ اغفر لي» بين السجدتين. اه الوالد.
(٢) قوله: (وسُبحانَ ربِّيَ الأَعلى) والخامسُ: قول: «سُبحانَ ربِّيَ الأَعلى»؛ لحديث حذيفة قال:«صليتُ مع النبي ﷺ فكان يقولُ في ركوعِه: «سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ». وفي سجوده:«سبحانَ ربي الأعلى». رواه الجماعة [٢]. صوالحي [٣].
(٣) قوله: (وربِّ اغفرْ لي، بين السجدتين) والسادسُ: قولُ: «ربِّ اغفر لي» إذا جلس بين السجدتين، مرةً. وما ذُكر من تكبيرِ الانتقالِ، ومن قولِ:«سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَه» ومن قول: «ربَّنا ولك الحمدُ» يكون بين ابتداء انتقالٍ وانتهائه؛ لأنه مشروعٌ له، فاختصَّ به. فإن أَتَى به في جُزءِ من محلِّه،
[١] «دقائق أولي النهى» (١/ ٣٩٦) [٢] أخرجه أحمد (٣٨/ ٣٨٧) (٢٣٣٦٧)، ومسلم (٧٧٢)، وأبو داود (٨٧١)، والترمذي (٢٦٢، ٢٦٣)، وابن ماجه (٢٦٠٤، ٢٦٠٥)، والنسائي (١٠٠٧). ولم أجده عند البخاري. وانظر تحفة الأشراف (٣/ ٤١) [٣] «مسلك الراغب» (١/ ٢٩٢)