(١) قوله: (التي بعدَ تكبيرةِ الإحرام سُنَّةٌ)«التي»: صفة ل «تكبيرةِ المسبوقِ»، أي: وهي التي بعد تكبيرةِ الإحرامِ، سنَّةٌ؛ للاجتزاء عنها بتكبيرةِ الإحرام، لكن إن نوى بتكبيرِهِ أنه للإحرامِ والركوعِ، لم تنعقِدْ صلاتُه. صوالحي بإيضاح [١].
(٢) قوله: (وقولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه) مرتبًا وجوبًا، أي: تَقَبَّلهُ وجازاه عليه. فيأتي به مرتبًا وجوبًا، فإن نكَّسَه، فقال: لِمَنْ حمِدَ سَمِعَ اللَّهُ، لم يجزئه، كما لو نكَّس التكبيرَ؛ بأن قال: أكبرُ اللَّهُ.
(٣) قوله: (لا للمأمُومِ) على الأصح من الروايات. وعنه: أن المأمومَ أيضًا يأتي بالتَّسميعِ والتَّحميدِ، كالإمام. دنوشري.
(٤) قوله: (وقولُ: ربَّنا ولك الحمدُ) أي: والثالثُ من الواجباتِ: «قولُ: ربَّنا ولك الحمدُ» لكلِّ مصلٍّ، سواءٌ كان إمامًا، أو مأمومًا، أو منفردًا. وإثبات واو «ولك» أفضل، نصًّا؛ للاتفاق عليه من رواية ابن عمر، وأنس، وأبي هريرة [٢]، ولأنه أكثر حروفًا، فتكثرُ الحسنات، ويتضمَّنُ الحمدَ مقدرًا ومظهَرًا، والتقديرُ: ربَّنا حمدناكَ، ولكَ الحمدُ؛ لأن الواو لمَّا كانت للعطفِ، ولا شيءَ يُعطفُ عليه هنا ظاهرًا، دلَّ على أنَّ في الكلامِ مُقدَّرًا.
[١] «مسلك الراغب» (١/ ٢٩١) [٢] أخرجه البخاري (٧٣٥) من حديث ابن عمر، وأخرجه البخاري (٦٨٩)، ومسلم (٤١١) من حديث أنس، وأخرجه البخاري (٧٣٤)، ومسلم (٣٩٢/ ٢٨) من حديث أبي هريرة