(١) قوله: (عَالِمِ) بالجر، صفةٌ للَّه، وكذَا ما عُطِفَ عليه.
(٢) قوله: (الغالِبِ) أي: القَاهِر.
(٣) قوله: (الَّذِي يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ) أي: ما يُضمرُ في النفسِ، ويكفُّ عنه اللسان، ويُومئ إليه بالعين. م ص [١].
(٤) قوله: (وَيَقُولَ اليَهُودِيُّ … إلخ) بنَصب «يقول» بأن مضمرة، عطفٌ على «أن يقولَ» أي: وتغليظُ يمينِ أهلِ الذمةِ أن يقول اليهوديُّ باللفظِ؛ لما روَى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال لليهودي:«أنشدُكُم بالذي أنزلَ التوراةَ على مُوسى، ما تَجِدُون في التوراةِ على مَنْ زَنَى؟». رواه أبو داود [٢]. ح ف.
(٥) قوله: (وَيَقُولَ النَّصْرَانِيُّ … إلخ) عطف على «يقول» أي: وتغليظُ يمينِ النصرانيِّ أن يقولَ بلَفظ: «واللَّه الذي أنزل الإنجيلَ .. إلخ».
[١] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٧١٣) [٢] أخرجه أبو داود (٣٦٢٤، ٤٤٥٠). وضعفه الألباني بهذا اللفظ بتمامه