للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمَنْ أَبَى التَّغْلِيظَ (١): لَمْ يَكُنْ نَاكِلًا (٢). وَإِنْ رَأَى الحَاكِمُ تَرْكَ التَّغْلِيظِ فَتَرَكَهُ: كَانَ مُصِيبًا (٣).

(١) قوله: (وَمَنْ أَبَى التَّغْلِيظَ) بأن قالَ: ما أحلِفُ إلَّا باللَّه فَقَط.

(٢) قوله: (لَمْ يَكُنْ نَاكِلًا) عن اليمينِ؛ لأنه قَدْ بذَلَ الواجبَ عليه، فوجَبَ الاكتفاءَ به، ويَحرمُ التعرُّضُ له. م ص [١].

(٣) قوله: (فَتَرَكَهُ، كَانَ مُصِيبًا) لموافقتِه مطلقَ النصِّ. ومَنْ وجَبَت عليه يَمينٌ، فحلفَ وقال: إن شاء اللَّه، أعيدت عليه؛ لأن الاستثناء يُزيلُ حُكمها. وكذا إن وصَلَ يمينَه بشرطٍ، أو كلامٍ غيرِ مفهومٍ؛ لاحتمالِ أن يكونَ استثناءً. ش ع [٢].


[١] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٧١٥)
[٢] «كشاف القناع» (١٥/ ٣٦٥)

<<  <  ج: ص:  >  >>