طائرٌ نحو الإوزَّة، طويلُ العنقِ يأكلُ الحياتِ. قاله في «الحاشية». ش ع [١].
(١) قوله: (وقَاقٍ) وهو طائرٌ نحو الحمامةِ، طويلُ الذنبِ، فيه بياضٌ وسوادٌ، وهو نوعٌ من الغِربان تتشاءمُ به العربُ. قاله في «الحاشية» ش ع [٢].
(٢) قوله: (وغُرَابٍ) أي: غُراب البَينِ والأبقعِ. قال عُروةُ: ومَنْ يأكل الغُرابَ، وقد سمَّاه رسولُ اللَّه ﷺ فاسقًا [٣]؟ وهو الأسودُ الكبيرُ، وهو أكبرُ الغربانِ. وقوله: والأبقَع. أي: المختلفُ لونُه الذي في باطنِه وظاهرِه بياضٌ. ح ف.
(٣) قوله: (وخُفَّاشٍ) كتفَّاحٍ، ويُسمَّى خُشَّافًا. قال الإمام أحمد: ومَن يأكلُ الخشافَ؟ م ص [٤].
(٤) قوله: (وفَأْرٍ) للأُنثى، ويقالُ فيها: فأرةٌ، وذكرُ الفئران فؤرٌ، بفتح الفاء ثم همزة مضمومة. قال النووي في «التهذيب»: وقد غلط من الفُقهاء وغيرهم مَنْ قال: إنَّ الفأرة لا تُهمز، وفرَّق بين فأرة المِسك والحيوانِ، بل الصوابُ أن الجميعَ مهموزٌ، ويخفَّف بتركِه، كما في: رأسي، ونظائرهِ. وقد جمعَ بين الفأرتين في الهمز شيخُنا جمالُ الدينِ في «مثلثه». ح ف.
(٥) قوله: (وزُنْبُورٍ) بضم الزاي. ح ف.
[١] «كشاف القناع» (١٤/ ٢٨٦) [٢] «كشاف القناع» (١٤/ ٢٨٦) [٣] أخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ١٢٤)، والبيهقي (٩/ ٣١٧)، وابن عبد البر في التمهيد (١٥/ ١٨٥)، (٢٢/ ٢٧٨). وإسناده صحيح عن عروة، وهو مرسل [٤] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٣١٣)