للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ويَحْرُمُ مِنْ الطَّيْرِ: مَا يَصِيدُ بِمِخْلَبِهِ (١)، كعُقَابٍ (٢)، وبَازٍ (٣)، وصَقْرٍ (٤)، وباشِقٍ، وشاهِينٍ، وحِدَأةٍ (٥)، وبُومَةٍ. ومَا يَأكُلُ الجِيَفَ، كنَسْرٍ (٦)،

وراءَ بلادِ التركِ، يُشبهُ النِّمْسَ، ومنه أسودُ لامعٌ، وأشقرُ. وحكى لي بعضُ الناسِ: أن أهلَ تلكَ الناحيةِ يصيدُون منها، فيخصُّون الذكورَ منها، ويُرسلونَها ترعَى، فإذا كانَ أيامُ الثلج، خرجُوا للصيدِ، فما كانَ فحلًا، لم يدركُوه، وما كانَ مَخصيًّا، استلقَى على ظهرِه، فأدركُوه وقد سَمِنَ، وخَشُنَ شَعرُه. والجمعُ: سمامير، مثل: تنور وتنانِير. عثمان [١].

(١) قوله: (مَا يَصِيدُ بِمِخْلَبِهِ) بكسرِ الميمِ، للطيرِ والسِّباعِ، بمنزلةِ الظفرِ للإنسانِ. سُمي مخلبًا؛ لأنه يخلبُ به، أي: يقطعُ به الجلدَ. عثمان [٢].

(٢) قوله: (كعُقَابٍ) هو بضمِّ العَين. ح ف.

(٣) قوله: (وبَازٍ) وفيه ثلاثُ لغاتٍ: البَازي، بوزن القَاضي، وهي فُصحاهنَّ، والباز، بوزن البار، والبازيّ بتشديد الياء. ح ف.

(٤) قوله: (وصَقْرٍ) أي: بالصاد، وبالسين، وبالزاي. قال أبو حاتم عن زيد: يقالُ للشواهين وغيرِها مما يصيدُ: صُقورٌ. ح ف.

(٥) قوله: (وحِدَأةٍ) على وزن عِنَبة، والجمعُ حِدأٌ كعنبٍ، وهي بكسر الحاءِ وفتح الدال بعدها همزة، وقد تُمد، وقد تُفتح الحاءُ. ح ف وزيادة.

(٦) قوله: (كنَسْرٍ) بفتح النون. ولَقْلَقٍ، مقصورٌ من اللقلاقِ، أعجميٌّ:


[١] «حاشية المنتهى» (٥/ ١٧٨)
[٢] «حاشية المنتهى» (٥/ ١٧٨)

<<  <  ج: ص:  >  >>