للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أوْ مَلائِكَتِهِ (١). أو ادَّعَى النُّبُوَّةَ (٢)، أوْ الشَّرِكَةَ لَهُ تَعالَى (٣).

وبالفِعْلِ: كالسُّجُودِ للصَّنَمِ وَنَحْوِهِ (٤). وَكَإلقَاءِ المُصْحَفِ في قَاذُورَةٍ (٥).

الشيخُ تَقِيُّ الدينِ. وكذا لو استَهْزَأ باللهِ تعالَى، أو بآياتِه، أو كتبِه، أو رسلِه. ح ف.

(١) قوله: (أوْ مَلَائِكَتِهِ) هم عبادُ اللهِ العامِلُون بأمْرِه ونَهْيِه، لا يُوصَفُون بذكورةٍ ولا أنوثةٍ، لا يَأكُلونَ ولا يَشرَبُون ولا يَنكِحُون، ورُسُلُهم أفضلُ منهم ومِن عامَّةِ البشرِ. ح ف.

(٢) قوله: (أوِ ادَّعَى النُّبُوَّةَ) أو صدَّق مَنْ ادَّعَاها، كفَر؛ لأنَّه مُكذِّبٌ للَّهِ تعالَى في قولِه: ﴿ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾ [الأحزَاب: ٤٠]. م ص [١].

(٣) قوله: (أَوْ الشَّركَةَ لَهُ تَعَالَى) بأنْ جحَد وحدانيتَه؛ بأنْ جعَله متعددًا كفَر؛ لأنَّ جاحِدَ ذلكَ مُشرِكٌ باللَّهِ تعالَى. أو جحَد صفةً من صفاتِه اللازِمَةِ، قاله في «الرعايةِ». لأنَّه كجاحِدِ الوحدانيَّةِ. وفي «الفصولِ»: شرطُه أن تَكونَ الصفةُ متفقًا على إثباتِهَا. م ص [٢].

(٤) قوله: (وَنَحْوِهِ) كما لو سجَد لكوكبٍ، كشمسٍ وقمرٍ؛ لأنَّه أشْرَك به . م ص [٣].

(٥) قوله: (وَكَإلقَاءِ المُصحَفِ في قاذُورةٍ) أو امتَهَن القرآنَ جلَّ ذِكْرُه، أو ادَّعَى اختلافَه، أو اختلاقَه، أو ادَّعَى القدرةَ على مثلِه، أو أسقَط حرمتَه، كفَر؛


[١] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٢٨٧)
[٢] «كشاف القناع» (١٤/ ٢٢٦)
[٣] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٢٨٨)

<<  <  ج: ص:  >  >>