أو كَانَ باللُّجَّةِ (١) وَقتَ الهَيَجَانِ (٢)، أو وَقَعَ الطَّاعُونُ بِبَلَدِهِ (٣)، أو قُدِّمَ للقَتْلِ (٤)، أو حُبِسَ لَهُ (٥)، أو جُرِحَ جُرْحًا مُوحِيًا (٦):
فكُلُّ مَنْ أصَابَه شَيءٌ من ذَلِكَ (٧)،
أي: وكلٌّ من الطائفتين مُكافِئٌ للأُخرَى، أو كانَ من المقهُورَة. ع ب وإيضاح [١].
(١) قوله: (أو كَانَ باللُّجَّةِ): بضم اللام: مُعظَمِ المَاء.
(٣) قوله: (أو وَقَعَ الطاعُونُ ببلَدِه): قال في «شرح مسلم»: الطاعونُ: وباءٌ معروفٌ، وهو ورمٌ مؤلِمٌ جدًّا، يخرُجُ مع لَهَبٍ، ويَسوَدُّ ما حَولَه ويخضرُّ، ويحمَرُّ حُمرةً بِنفسَجيَّةً، ويَحصُلُ معه خفقَانُ القَلبِ. لأنه مَخوفٌ إذا كانَ به. ع ب [٣].
(٤) قوله: (أو قُدِّمَ للقَتلِ): قِصَاصًا أو غيره؛ لظُهورِ التَّلَفِ وقُربِه.
(٥) قوله: (أو حُبِسَ لَه): أي: للقَتلِ.
(٦) قوله: (أو جُرِحَ جُرحًا مُوحِيًا): وهو النافِذُ للجَوفِ، مع ثَبَاتِ عَقلِه، فكَمَرضٍ مخُوفٍ. وأمَّا غيرُ المُوحِي، فهو كالصَّحيحِ. فإن لم يثبُت عقلُه، فلا حُكمَ لعطيَّتِه، بل ولا لكلامِه. ع ب وزيادة [٤].
(٧) قوله: (فكُلُّ من أصَابَهُ شَيءٌ من ذَلِك): أي: ممَّا تقدَّم من المَرضِ