ثُمَّ تبَرَّعَ ومَاتَ: نَفَذَ تبرُّعُهُ بالثُّلُثِ (١) فَقَط، للأَجنَبيِّ فَقَط (٢). وإنْ لَمْ يَمُت: فكَالصَّحِيحِ (٣).
المَخُوفِ وغيرِه. ع ب [١].
(١) قوله: (بالثُّلُثِ): فما دَونَه.
(٢) قوله: (للأجنبي فقط): وتَقِفُ على الإجَازَةِ فيما زادَ عليه.
(٣) قوله: (وإن لم يَمُتْ فكالصَّحِيح): أي: وإن وَصَّى أو وَهَبَ لوارِثٍ بشيءٍ، ولم يَمُتْ المُوصِي، فعَطايَاه مِثلُ عَطايا الصَّحيحِ، نافِذَةٌ كلُّها؛ لعَدمِ المَانِع.
[١] «شرح المقدسي» (٣/ ٥٦)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.