عبيد أحفظ (١). (وأنا لحديث صاحبي أحفظ قال: تزوجت) بضم تاء المتكلم (أم يحيى بنت أبي إهاب) واسمها: زينب، وأبو إهاب تميمي دارمي له حديث في النهي عن الأكل متكئا (٢).
قال ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث أنه تزوج بها في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -، أخرجه أبو نعيم (٣).
(فدخل عليها) لفظ البخاري: فجاءتنا (٤)(امرأة سوداء فزعمت أنها أرضعتنا جميعا) لفظ البخاري في كتاب العلم: عن عقبة بن الحارث أنه تزوج ابنة لأبي إهاب بن عزيز (٥)، فأتته امرأة فقالت: إني أرضعت عقبة والتي قد تزوج بها. وترجم عليه: باب الرحلة في المسألة النازلة (٦).
(فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له) في البخاري زيادة، ولفظه: فقال لها عقبة: ما أعلم أنك أرضعتيني، ولا أخبرتيني (٧). فركب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة فسأله (٨)(فأعرض عني) كأنه كره ذلك السؤال، زاد البخاري: فأتيته من قبل وجهه (٩)(فقلت: يا رسول الله، إنها لكاذبة) هذا مستثنى من
(١) "صحيح البخاري" (٥١٠٤). (٢) رواه البزار كما في "كشف الأستار" ٣/ ٣٣١ (٢٨٧٠)، قال الهيثمي في "المجمع" ٥/ ٢٤: رواه البزار من رواية محمد بن عبيد بن أبي مليكة ولم أعرف محمدًا هذا، وبقية رجاله ثقات. وانظر "الصحيحة" ٧/ ٣٢٩. (٣) انظر "معرفة الصحابة" ٤/ ٢١٥٥، ٦/ ٣٥٧٧. (٤) "صحيح البخاري" (٥١٠٤). (٥) في النسخ: عمرو، والمثبت من "الصحيح". (٦) "صحيح البخاري" (٨٨). (٧) كذا بالمخطوط، والذي في البخاري (٨٨): أرضعتني ولا أخبرتني. (٨) "صحيح البخاري" (٨٨). (٩) "صحيح البخاري" (٥١٠٤).