وفي "صحيح مسلم" عن أنس؛ أن اليَهود كانُوا إذَا حَاضَت المرأة فيهم لم يوَاكلوها ولم يجامعوهن في البيوت، فسَأل أصحَاب النَّبي - صلى الله عليه وسلم - النبي فأنزل الله تعالى:{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ}(١).
(عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ) بالذال المُعجمة (الأَزْدِيِّ) قال الذهبي: يقالُ: له صحبة (٥). قالهُ البخاري فيما حكاهُ ابن منده [ولا يصح](٦) ولا رواية لهُ عنهُ عليه السلام، وثقهُ النسَائي وغيره (٧). ولم يذكرهُ البخاري في الصَّحَابة في "تاريخه"(٨) لَمَّا أتي الحَجاج به فقال (٩): كيف أصبحت
(١) [البقرة: ٢٢٢]، "صحيح مسلم" (٣٠٢). (٢) في (د): أبو التقا. وفي بقية النسخ: أبو البقاء. والمثبت من "الإكمال" لابن ماكولا ١/ ٢٤٦. (٣) "الكاشف" للذهبي ٣/ ٣٢٣. (٤) فوقها في (د، م): د. (٥) "ميزان الاعتدال" (٤٨٩٨). (٦) سقطت من (ص، س، ل). (٧) "تهذيب الكمال" ١٧/ ٢٠٠ - ٢٠١. (٨) "التاريخ الكبير" للبخاري ٥/ ٣٢٤، ونقل قول ابن إسحاق أنه من الصحابة. (٩) من (ص).