بينهما رجل، وتقدم أنه رواه أيضا عبد الرزاق عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل من بني حنيفة وأبي سلمة، كلاهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا (١)، والذي من بني حنيفة هو محمد بن الزبير، قاله الحاكم، وقال: إن قوله (من بني حنيفة) تصحيف، وإنما هو من بني حنظلة (٢). وله طريق أخرى عن عائشة رواها الدارقطني تقدمت (٣).
(عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأراد) بهذا (أن سليمان بن أرقم) البصري (وهم فيه) قال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود -يعني: المصنف- عن سليمان بن أرقم قال: متروك الحديث (٤). وعن يحيى بن معين: ليس يسوى فلسًا (٥). (وحمله عنه (٦) الزهري وأرسله عن أبي سلمة) عبد الله على الأصح (عن عائشة رضي الله عنها).
[٣٢٩٣](حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال: أنبأنا يحيى بن سعيد) بن قيس بن عمرو (الأنصاري) قاضي السفاح قال (أخبرني عبيد الله) بالتصغير وهو (ابن زَحْر) بفتح الزاي وسكون الحاء المهملة الإفريقي العابد، قال النسائيُّ: لا بأس به (٧).
(١) "مصنف عبد الرزاق" ٨/ ٤٣٤ (١٥٨١٥). (٢) "المستدرك" ٤/ ٣٠٥. (٣) انظر: "التلخيص الحبير" ٤/ ٤٢٨. (٤) "سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود" (١٥٧٨). (٥) "تاريخ الدوري" ٢/ ٢٢٨ (٢٥٧٧). (٦) في النسخ الخطية: غير. والمثبت هو الموافق للمطبوع من "السنن". (٧) انظر: "تهذيب الكمال" ١٩/ ٣٨.