وروى أبو القاسم القشيري في "أماليه" من طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعًا:"إذا ثقلت موتاكم فلا تَملوهم قول لا إله إلا الله، ولكن لقنوهم؛ فإنه لم يختم به لمنافق". وقال: غريب، لكن في سنده محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك (١). ورواه النسائي بلفظ المصنف، لكن قال:"هلكاكم"(٢) بدل: "موتاكم". ويستحب لمن يلقنه إذا قال له: لا إله إلا الله، لا تعاد عليه إلا أن يتكلم بغيرها.
قال صاحب "العدة" والمحاملي: يلقنه ثلاث مرات من غير زيادة عليه. ولا يواجهه به بأن يقول: قل: لا إله إلا الله؛ خشية أن يضجره فيقول: لا؛ فيكفر، لكن يذكر الكلمة بين يديه ليذكرها. أو يقول: ذكر الله مبارك، أو يقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله (٣).
(١) انظر: "التلخيص الحبير" ٢/ ٢٤٠ - ٢٤٢، ورواه أبو القاسم تمام في "فوائده" ٢/ ٩٨ من هذه الطريق مختصرًا. (٢) "المجتبى" ٤/ ٥. (٣) انظر: "حاشية الجمل على المنهج" ٣/ ٦٣٠.