وقد بوب البخاري (٢) على هذا الحديث: باب عمل المرأة في بيت زوجها.
(فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -) بالنصب (خدم) وللبخاري (٣): سبي، وفي رواية (٤): فبلغها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بسبي وبوب عليه: باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمساكين (٥).
(فقلت) لها: (لو أتيت أباك فسألتيه)(٦) أن يعطيك (خادمًا، فأتته فوجدت عنده حُدَّاثًا) بضم الحاء المهملة وتشديد الدال وبعد الألف ثاء مثلثة، قال في "النهاية": أي جماعة يتحدثون، قال: وهو جمع على غير قياس حملًا على نظيره نحو: سمار جمع سامر؛ فإن السمار جماعة يتحدثون (٧).
(فرجعت) إلى بيتها (فأتاها) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من الغد فقال: ما كان حاجتك؟ ) ولفظ مسلم (٨): فلما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إلينا (٩) وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا
(١) "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي سورة البقرة آية (٢٣٠). (٢) "صحيح البخاري" ٧/ ٦٥. (٣) (٣٧٠٥). (٤) "صحيح البخاري" (٣١١٣). (٥) ٤/ ٨٣. (٦) في (ع): (فسألتيا) وعلى حاشية (ل): (فسألتيه لنا). والمثبت من (ر) ومن مطبوع "السنن" (٢٩٨١). (٧) "النهاية" ١/ ٩٠٧. (٨) (٢٧٢٧). (٩) في (ر): إليها.