في الصحابة من اسمه أحمد سواه، كذا في "حواشي المنذري"، وعد في "التجريد" أحمد بن جعفر بن أبي طالب تفرد بذكره الواقدي فقال: ولدت أسماء لجعفر بالحبشة: عبد الله وعونًا ومحمدًا وأحمد، ونقله عبد الرحمن بن منده (١)
(طلقها البتة) بالمثناة فوق، وهذِه الرواية هي رواية الثقات، يعني: ثلاثًا، وقد جاء مصرحًا في رواية مسلم: أن زوجها طلقها ثلاثًا (٢). ولمسلم أيضًا: فأرسل إلى امرأته بتطليقة كانت بقيت من طلاقها (٣)
يعني: يكون سبقتها طلقتان، وأما ما في آخر "صحيح مسلم" في حديث الجساسة ما يوهم أنه مات عنها، ولفظه: عن فاطمة بنت قيس قالت: نكحت ابن المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذٍ، فأصيب في الجهاد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما تأيمت خطبني .. الحديث (٤).
قال العلماء: هذِه الرواية مؤولة على أن معناها: أصيب بجراحة أو في ماله ونحو ذلك، وتأيمت بطلاقه لا أنه مات في الجهاد، كما ذكره مسلم هنا.
وقد اختلف في وقت وفاة زوجها، فقيل: مع علي عقب طلاقها باليمن، حكاه ابن عبد البر (٥)، وقيل: في خلافة عمر، حكاه البخاري