(بالبركة) وهي زيادة الخير، وقيل: دوامه من البركة التي فيها الماء الدائم. (في العبد والخادم) والدابة.
[٢١٦١](ثنا محمد بن عيسى) بن نجيح بن الطباع، روى عنه البخاري تعليقًا (ثنا جرير، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد) رافع الأشجعي (عن كريب، عن ابن عباس قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو أن أحدكم أراد أن يأتي أهله) لفظ ابن السني: "لو أن أحدكم إذا جامع"(١). ويحتمل أن تكون (لو) هذِه التي للتمني، قال ابن مالك: لو المصدرية أغنت عن فعل التمني. قال الزمخشري: قد تأتي (لو) في معنى التمني كـ: لو تأتيني فتحدثني. فيقال: إن أراد أن الأصل: وددت لو تأتيني فحذف فعل التمني لدلالة (لو) عليه فأشبهت (ليت) في إشعار التمني (٢).
(قال: بسم الله) قال الغزالي: يستحب أن يبدأ باسم الله ويقول: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)} أولًا، ويكبر ويهلل ويقول: باسم الله العلي العظيم، اللهم اجعلها ذرية طيبة إن كنت قدرت أن تخرج ذلك من صلبي، قال: وإذا قرب من الإنزال يقول في نفسه ولا يحرك شفتيه: الحمد لله الذي جعل من الماء بشرًا (٣).
قال ابن أبي جمرة: فمن نسي التسمية حتى أولج فيقول: جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، ويترك التسمية تنزيهًا لاسم الله،
(١) "عمل اليوم والليلة" (٦٠٨). (٢) انظر "مغني اللبيب" لابن هشام ١/ ٣٥٢. (٣) "إحياء علوم الدين" ٢/ ٥٠.