الطوافات الثلاث (١)(وتغيبوا (٢) من) رؤية (قريش) لهم (مشوا) بفتح الشين، أي: على هينتهم إلى الركن اليماني أيضًا (ثم يطلعون) بفتح أوله وضم ثالثه، قال في "ديوان الأدب": يقال: طلعت على القوم إذا أقبلت عليهم حتى يروك، وطلعت عنهم إذا غبت عنهم حتى لا يروك (يرملون) بضم الميم.
(تقول قريش) المشركون (كأنهم) أي: في خفتهم (٣) في المشي (الغزلان. قال (٤) ابن عباس رضي الله عنهما: فكانت) أي: هيئة الرمل في الطواف (سنة) بالنصب، أي: في المشي في الطواف.
[١٨٩٠](حدثنا) أبو سلمة (موسى (٥) بن إسماعيل) المعروف بالتبوذكي، شيخ البخاري.
(ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه اعتمروا) في ذي القعدة سنة ست، وأحرموا (من الجعرانة) بإسكان العين وتخفيف الراء ودخلوا مكة معتمرين، قال الطبري: لاثنتي عشرة ليلة (٦) بقيت لذي الحجة (فرملوا بالبيت ثلاثًا) أي: ثلاث طوفات (ومشوا أربعًا) أي: في الأربعة الأخيرة.
(١) زاد في (م): الركن اليماني. (٢) زاد في (ر): عن. (٣) في (ر): صفتهم. (٤) في (م): قاله. (٥) في (م): محمد. (٦) من (م).