(وتفقر) بضم الياء وكسر القاف وإسكان الفاء، أي: تعير (الظهر) أي: الدابة لتركب، والفقار: خرزات عظم الظهر (وتطرق) بضم التاء وإسكان الطاء المهملة وكسر الراء بعدها، قال: وإطراق (الفحل): إعارته للضراب (٤) طرق الفحل الناقة إذا ضربها ونزا عليها.
قال المازري: يحتمل أن يكون هذا الحق في موضع يتعين فيه المواساة، يعني: عند شدة الحاجة والضنك، قال القاضي: ولعل هذا كان قبل وجوب الزكاة. وقد اختلف السلف في معنى قول الله تعالى:{فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ}(٥) فقال الجمهور: هو على وجه الندب ومكارم الأخلاق، فإن المال ليس فيه [إلا الزكاة، وذهب جماعة منهم الشعبي والحسن وطاوس وعطاء ومسروق وغيرهم أن في المال حقًا سوى](٦) الزكاة [من فك](٧) الأسير، وإطعام المضطر، والمواساة في العسرة، وصلة القرابة. (وتسقي) بفتح أوله (اللبن) أي: للمحتاج.
[١٦٦١](حدثنا يحيى بن خلف) الباهلي من رجال مسلم، قال: (ثنا
(١) من (م). (٢) في (ر): المنحة. (٣) في (ر): وما يأثم. (٤) في (ر): للطراق. (٥) المعارج: ٢٤. (٦) سقط من (م). (٧) في (م): مرور.