يمدهما ليطولا [ولا يثبتهما](١) ويجمعهما، بل يمدهما مع بسط الكفين، وفي "النهاية" بعد الحديث: أصل الابتهال: التضرع والمبالغة في السؤال (٢).
وفي "الصحاح": [عن ابن عباس في قوله: {ثُمَّ نَبْتَهِلْ}(٣) قيل: نتداعى ما للعنة، لقوله تعالى بعده:{فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}(٤)] (٥)، يقال في قوله تعالى:{ثُمَّ نَبْتَهِلْ}: نخلص في الدعاء ونجتهد فيه (٦).
[١٤٩٠]([حدثنا عمرو بن عثمان] (٧) حدثنا سفيان) بن عيينة، قال:(حدثني عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس) بن عبد المطلب، [عن أخيه إبراهيم بن عبد الله بن معبد](٨) الهاشمي، أخرج له مسلم [(بهذا الحديث، وقال فيه: والابتهال هكذا] (٩) ورفع يديه) يحتمل أن يكون هذا تفسير للرواية قبله: [المد هناك](١٠) المراد به رفع اليدين المذكور هنا، وهو أقرب مما تقدم وأوضح في المعنى (وجعل ظهورهما) ظهور
(١) في (م): يثبتهما. (٢) "النهاية" (بهل). (٣) آل عمران: ٦١. (٤) آل عمران: ٦١. (٥) من (ر). (٦) "الصحاح" (بهل). (٧) في (ر): ثنا عثمان، ثنا عمرو. (٨) سقط من (ر). (٩) في (ر): قوله. (١٠) بياض في (ر).