ولو [بزاد يسير](١)، ففي الصحيحين:"اتقوا النار ولو بشق تمرة"(٢)، وروى ابن المبارك في "الزهد" من حديث عكرمة مرسلًا "تصدقوا ولو بتمرة فإنها تسد الجائع، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار"(٣).
[قال:(حدثني] (٥) العباس بن عبد الله بن معبد) بفتح الميم والباء الموحدة.
(ابن العباس بن عبد المطلب) الهاشمي المدني، وثقه ابن معين، وقال أحمد: ليس به بأس (٦).
(عن عكرمة، عن ابن عباس) - رضي الله عنهما - (قال: المسألة) لما تمس الحاجة إليه (أن [ترفع يديك] (٧) حذو منكبيك، [أو نحوهما) يعني: قربهما](٨) والمنكب ما بين الكتف إلى العنق، قال الأثرم: كان أبو عبد الله يرفع يديه في القنوت إلى صدره، [واحتج بأن](٩) ابن
(١) في (ر): نذرًا يسيرًا. (٢) "صحيح البخاري" (١٤١٧)، "صحيح مسلم" (١٠١٦). (٣) "الزهد" لابن المبارك (٦٥١). (٤) سقط من (ر). (٥) في (ر): مولى. (٦) "الجرح والتعديل" (١١٦٤). (٧) في (م): يريد. (٨) من (ر). (٩) في (م): كان.