تحصيل شيء أو (١) طلب [أمر ديني أو](٢) دنيوي سأل الله تعالى بباطن كفيه، وإذا [سأله رفع بلاء](٣) كالقحط والجدب (٤) ودفع حريق ونحوه رفع يديه وجعل ظاهر كفيه إلى السماء، وهكذا السنة في الدعاء اقتداءً به صلى الله عليه وآله وسلم.
قال عياض: وهذا الذي فسره المفسرون بالرهب والرغب في قوله تعالى: {وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا}(٥)(٦).
[١٤٨٨](حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا جعفر بن ميمون صاحب) أي: بياع (الأنماط) بفتح الهمزة وهي الفرش التي تبسط.
قال أبو حاتم الرازي: صالح (٧)، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به (٨). قال (حدثني أبو عثمان) عبد الرحمن بن مل النهدي.
(عن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن ربكم حيي) بتشديد الياء (٩) الثانية (١٠) هذا الحياء مستحيل في حق الله
(١) في (ر): ولو. (٢) غير واضحة في (م). (٣) في (ر): سأل لدفع البلاء. (٤) في (م): القحط. (٥) الأنبياء: ٩٠. (٦) "إكمال المعلم" ٣/ ٣١٦. (٧) "الجرح والتعديل" (٢٠٠٣). (٨) "الكامل" لابن عدي ٢/ ٣٧٠. (٩) سقط من (ر). (١٠) زاد في الأصول الخطية: دون. وهي زيادة مقحمة.