زياد بن مخراق) بكسر الميم عن السمعاني (١)، وزياد هو المزني (عن أبي نعامة) عن ابن لسعد) ابن أبي وقاص، فإن كان عمر فقد حط عليه ابن معين لقتاله الحسين وقد قتله المختار.
([أنه قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها] (٢) وبهجتها) وزاد أحمد: وإستبرقها (٣) أي: حسنها وما فيها من المستلذات.
(وأغلالها) واحدها غل بضم الغين وهو الذي يكون في الرقبة من الحديد.
([إني سمعت رسول الله يقول: سيكون قوم] (٥) يعتدون) بتخفيف الدال (في) الطهور و (الدعاء) روى هذا الحديث أحمد (٦) وابن حبان (٧) والحاكم (٨) وغيرهم، وليس للمصنف هذا، ولابن ماجه ذكر "الطهور"(٩)، لكن تقدم في الطهارة في باب الإسراف في الوضوء،