على جواز القراءة بالسورة على غير ترتيب (١) القرآن (٢)(في ركعة) وقد روي أن الأحنف [بن قيس](٣) قرأ بالكهف في الأولى وفي الثانية بيوسف (٤)، وذكر أنه صلى مع عمر الصبح بهما (٥) استشهد به البخاري (٦)(وإذا وقعت) الواقعة، [وسورة (نون] (٧) في ركعة (٨) و {سَأَلَ سَائِلٌ} والنازعات في ركعة (٩) و {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} وعبس في ركعة والمدثر والمزمل في (١٠) ركعة) [لمشابهة ما](١١) بينهما في ابتداء النزول (و {هَلْ أَتَى}، و {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ}) لاتصالها بها (في ركعة، و {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} والمرسلات في ركعة) لاتصالها بها (والدخان، و {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} في ركعة)(١٢)[لاتصالها بها](١٣) وفي "صحيح البخاري": عشرون سورة من أول المفصل على (١٤) تأليف ابن مسعود آخرهن من الحواميم حم الدخان و {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ}(١٥).
قال المحب الطبري في "أحكامه": وقد ذكرت نظائر في عدد الآي أحد وعشرون نظيرًا عدد آياتها متساوٍ: الفاتحة والماعون، والأنفال والزمر، ويوسف والإسراء وإبراهيم ون (١٦) الثانية الحج الرحمن،
(١) في (م): أثبت. (٢) زاد في (ر): سورة. (٣) و (٤) من (ر). (٥) من (ر). (٦) قبل حديث (٧٧٥). (٧) سقط من (ر). (٨) في (م): الركعة الأولى. (٩) و (١٠) من (ر). (١١) في (ر): مشابهة لما. (١٢) أخرجه أحمد ١/ ٤١٨ من طريق إسحاق به. وقال الألباني في "صحيح أبي داود" (١٢٦٢): حديث صحيح دون سرد السور. (١٣) و (١٤) من (ر). (١٥) "صحيح البخاري" (٤٩٩٦). (١٦) في (م): هود.