وسكون المثلثة، وهو مصدر منصوب بفعل محذوف، أي: تنثره (١) نثرًا (كنثر الدقل) بفتح الدال المهملة والقاف ثم لام.
قال المنذري: هو ثمر الدوم، وهو يشبه النخل وله حبٌّ كثير، وفيه نوى كبير (٢) عليه لحيمة (٣) عفصة تؤكل رطبة، فإذا يبست (٤) صارت تشبه الليف (٥)، وفي "النهاية": الدقل أردأ التمر ويابسه وما ليس له اسم خاص (٦) فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثورًا. (٧) وقيل: [شبهه بتساقط](٨) الرطب اليابس من العذق إذا هُزَّ.
(لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ (٩) النظائر) (١٠) فقال عبد الله: لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرن (١١) بينهن زاد (١٢) مسلم: وإني لأحفظ القرائن التي كان يقرؤهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثماني عشرة من المفصل وسورتين من آل حم (١٣). [وللبخاري في كتاب "فضائل القرآن" فليراجع (١٤)] (١٥) وللبخاري (١٦):
(١) في (ر): نثر. (٢) في (ر): كثير. (٣) في (ر): مخيمة. (٤) في (م): شب. (٥) في (ر): اللفف. (٦) في (م): حاضر. (٧) "النهاية في غريب الأثر" ٢/ ١٢٧. (٨) في (م): يشبهه ساقط. (٩) زاد في (ر): وللبخاري. (١٠) زاد في (م): ومسلم. (١١) في (م): يقول. (١٢) في (م): وأحب. (١٣) "صحيح مسلم" (٨٢٢) (٢٧٨). (١٤) روى البخاري (٥٠٤٣) عن ابن مسعود أنه قال: إنا قد سمعنا القراءة، وإني لأحفظ القرناء التي كان يقرأ بهن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثماني عشرة سورة من المفصل وسورتين من المفصل، وسورتين من آل حم. (١٥) و (١٦) من (ر).