قال النووي: وإذا جمعت الأقوال والأوجه وسميت أقوالًا كانت سبعة، هذا أحدها (١).
ثم (قَالَ المصنف: قَالَ عَبادُ بْنُ مَنْصُورٍ) الناجي أبو سلمة، ولي قضاء البصرة أيام خروج (٢) إبراهيم بن عبد الله بن حسن، قال أبو داود: وليها خمس مرات وليس بذاك (٣)، [وتعليق عباد وصله البيهقي](٤).
([عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ] (٥) ابن عَبَّاسٍ قَالَ: أَقَامَ تِسْعَ عَشْرَةَ) يومًا، عشرين إلا واحدًا، هذِه رواية البخاري عن عاصم، وحصين عن عكرمة، عن ابن عباس، ولفظه: أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - تسعة عشر يقصر، فنحن إذا سافرنا تسعة عشر قصرنا وإن زدنا أتممنا (٦).
قال البيهقي: هذِه الرواية أثبت الروايات. قال: وعند أبي داود: عن عمران بن حصين: ثمان عشرة ليلة. وإسناد حديث ابن عباس أصح بكثير (٧). وجمع البيهقي بين هذِه (٨) الروايات بأن من روى: ثمان عشرة. لم يعدّ يوم الدخول، ومن روى: سبع عشرة. لم يعدّ يومي (٩)
(١) "المجموع" ٤/ ٣٦٢. (٢) في (ص، س، ل): خرج. والمثبت من (م). (٣) "تهذيب الكمال" ١٤/ ١٥٩. (٤) سقط من (م). (٥) في (ص، س، ل): عن عبد الله. والمثبت من (م)، و"السنن". (٦) "صحيح البخاري" (١٠٨٠). (٧) "السنن الكبرى" ٣/ ١٥١. (٨) في (ص، س): هذه الرواية أثبت. والمثبت من (ل، م). (٩) في النسخ: يوما. والجادة المثبت.