عبد الرحمن (الْمَسْعُودِيِّ) الهذلي الكوفي، قال (وَفَعَلَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاص) واسمه مالك القرشي الزهري أحد العشرة (مِثْلَ مَا فَعَلَ المُغِيرَةُ)[بن شعبة](١)(وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ) بن عبيد الخزاعي أسلم أيام خيبر، واختلف في إسلام أبيه حصين وصحبته والأظهر إثبات ذلك له، بعثه عمر بن الخطاب إلى أهل البصرة ليفقههم قال: ما مسست ذكري بيميني منذ بايعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، سُقي بطنه ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى (٢)، حتى كان قبل موته بسنتين فاكتوى، فكان يقول: كانت الملائكة تسلم علي فلما اكتويت أمسكوا (٣).
(وَالضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ) بن خالد بن ثعلبة الفهري أخو فاطمة بنت قيس، أسلم قبل وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- بسبع سنين، ولا يثبتون له سماعًا من النبي -صلى الله عليه وسلم-، قتل بمرج راهط (٤)(وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَ) عبد الله (بْنُ عَباسٍ -رضي الله عنهما- أَفْتَى بِذَلِكَ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ قَال) المصنف (هذا) الحكم (فِيمَنْ قَامَ) في صلاته [(من ثنتين)] (٥) ساهيًا، وقال فيه (ثمَّ سَجَدُوا بَعْدَمَا سَلَّمُوا) للخروج من الصلاة.
[١٠٣٨](حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ) بن سعيد الحمصي، صدوق (و)