الخطاب) فيه دليل على استحباب قول الإنسان لمن فعل فعلًا يستحسنه الشرع: أصاب الله بك أو أصبت أو أحسنت. ونحوه، ويدل على ذلك ما رواه الطبراني بإسناد حسن عن عبد الواحد بن أبي عون (١) قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - كتاب رجل فقال لعبد الله بن الأرقم:"أجب عني" فكتب جوابه ثم قرأه عليه، فقال:"أصبت وأحسنت اللهم وفقه"، فلما ولي عمر كان يشاوره فيما يكتب ويفعل (٢).
* * *
(١) في (ص): العوالي. وفي (س، ل، م): العول. والمثبت من مصادر التخريج. (٢) أخرجه الطبراني كما في "المجمع" ٩/ ٣٧٠، قال: رواه الطبراني معضلا، وإسناده حسن، ورواه أيضا الحاكم في "المستدرك" ٣/ ٣٣٥. وقال: حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.