وصل إليه خبر ذلك (فقال: صدق أخي) أي: في الإيمان (قد كنا نفعل هذا) على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ثم أمرنا) هذه الصيغة مختلف فيها عند المحدثين، والراجح في حكمها الرفع.
وروى عبد الرزاق، عن عمر ما يوافق قول (١) سعد، أخرجه من وجه آخر عن علقمة و (٢) الأسود قالا: صلينا مع عبد الله فطبق، ثم لقينا عمر فصلينا معه (٣) فطبقنا، فلما انصرفنا قال: ذلك شيء كنا نفعله ثم تُرِكَ (٤)(بهذا، يعني) بـ (الإمساك) بالركب (٥). أي: إمساك اليدين (على الركبتين) وفي الترمذي من طريق أبي عبد الرحمن السلمي قال (٦): قال لنا عمر ابن الخطاب: إن الركب سنت (٧) لكم فخذوا بالركب (٨). وهذا أيضًا حكمه الرفع؛ لأن الصحابي إذا قال: السنة كذا أو (٩): سن كذا، كان الظاهر
(١) سقط من (م). (٢) في (م): بن. (٣) من (م). (٤) "مصنف عبد الرزاق" (٢٨٦٦). (٥) أخرجه النسائي ٢/ ١٨٤، وأحمد ١/ ٤١٨، وابن خزيمة في "صحيحه" (٥٩٥) من طريق ابن إدريس به. وقال الدارقطني في "سننه" ١/ ٣٣٩: إسناد ثابت صحيح. وقال الحاكم في "المستدرك" ١/ ٢٢٤: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياقة. وقال الألباني في "صحيح سنن أبي داود" (٧٣٢): إسناده صحيح على شرط مسلم. (٦) من (س، ل، م). (٧) في (ص، س، ل): تثبت. (٨) "سنن الترمذي" (٢٥٨). (٩) في (م): و.