(أو ذكر موسى وعيسى) محمد (ابن عباد يشك)(١) في أنه سمع موسى وهارون أو موسى وعيسى، ورواية ابن ماجه: فلما بلغ ذكر عيسى وأمه أخذته سعلة (٢)، وفي رواية شرقة (أو اختلفوا، أخذت النبي -صلى الله عليه وسلم- سعلة) بفتح السين وهو من السعال، قال ابن التين (٣): [بفتح السين](٤) كذا رويناه وروي بضمها، ولابن ماجه (٥): [شرقة بفتح الشين المعجمة والقاف](٦)(فحذف) بالحاء المهملة والذال المعجمة أي ترك القراءة، وأسقطها، من قولهم: حذفت رأسه، أي: قطعته، وفسره بعضهم [برمي النخامة الناشئة](٧) من السعلة، والأول أظهر؛ لقوله: فركع، ولو كان معناه أزال ما عاقه عن القراءة لتمادى فيها، واستدل به على أن السعال لا يبطل الصلاة، قال الإسنوي: ويعذر القارئ في السعال والعطاس كما يعذر في التنحنح والضحك والبكاء والأنين والنفخ، قال: والصواب التسوية في الجميع في عدم الإبطال لعدم إمكان الاحتراز (٨)، لكن في الرافعي (٩) و"الروضة"(١٠): إن غَلبَه السعال
(١) في (م): فشك. (٢) هذه رواية الحميدي (٨٤٠). (٣) في (ص، س، م): أنس. (٤) من (م). (٥) "سنن ابن ماجه" (٨٢٠). (٦) في (ص): بفتح السين المهملة والعين. (٧) في (س): ترك النخامة اليابسة. (٨) انظر: "مغني المحتاج " ١/ ١٩٥ - ١٩٦. (٩) "الشرح الكبير" ٢/ ٤٥. (١٠) "روضة الطالبين" ١/ ٢٩٠.