وشفعَني وعَاتبني، وقال: أَتُحدِّث (١) عن حريز بن عثمان؟ فقلت: يَا رَب مَا علمت إلا خَيرًا! قال: إنهُ كانَ يَبغض عَليًّا (٢).
(عَنِ) عَبد الرحمَن بن عَبد الله (الْمَسْعُودِيِّ) قال الحَاكم (٣): محَله الصّدق. وأخرجَ لهُ (٤) حَديثه في "المستدرك"، وروى عنهُ البخَاري في "الأدَب"(٥).
(عَنِ) عَبد الرحمن (بْنِ أَبِي لَيلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل قال (٦): أُحِيلَتِ الصَّلاة) بكسْر الحَاء المهملة كما تقدم.
(ثَلَاثةَ) بالنصب (أَحْوَالٍ، وَأُحِيلَ الصِّيَامُ ثَلَاثةَ أَحْوَالٍ وَسَاقَ نَصْرٌ) ابن المهاجر (الْحَدِيثَ) المتقدم (بِطُولِهِ وَاقْتَصَّ) بتشديد الصَّاد يقال: قصَّ الحَديث وَاقتصهُ إذا حدث به على وجهه محمد (ابْنُ المُثَنَّى مِنْهُ قِصَّةَ صَلاتِهِمْ نَحْوَ بَيتِ المَقْدِسِ قَطْ) بسكون الطاء أي: حسب.
(قَال: الحَال الثالِثُ) مِن أحوَال الصلاة (أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدِمَ المَدِينَةَ) ذكر أبو محَمد بن قدامَة أنهُ نزل المدينة عَشية الجمعة سنة
(١) في (م): الحديث. (٢) "سير أعلام النبلاء" ٩/ ٣٦٥. (٣) "المستدرك" ٢/ ١٠. (٤) ليست في (م). (٥) "الأدب المفرد" (٣٨٢، ٦٧٣). (٦) من (م).