المكروه في المَسْجِد (قال) [نافع: (وأحسبه)] (١) لعَله ابن عُمرَ.
(قَال: فَدَعَا بِزَعْفَرَانٍ فَلَطَّخَهُ بِهِ) فيه تلطيخ المسَاجِد بالزعفران ونَحوه، وروَاية النسَائي: فقامَت امرأة مِنَ الأنصَار فحكتهَا و (٢) جعَلت مكانهَا خلوقًا، فَقَال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - (٣): "مَا أحسَن هذا"(٤) وزادَ عَبد الرزاق عن معمر عَن أيوب: فلذلك صُنِعَ (٥) الزعفران في المَسَاجد (٦).
(وَقَال: إِن اللهَ قِبَلَ وَجْهِ أَحَدِكُمْ إِذَا صَلَّى) أي: في جهة وجههِ.
قال الخَطابي: معناهُ أن توَجُّههُ إلىَ القِبلة [مُفضٍ بالقصد](٧) منه إلى رَبه، فصَارَ في التقدير كأن المقصود بينهُ وبَين قبلته (٨)(فَلَا يبزقن بَينَ يَدَيْهِ) سَيَأتي أن ظاهرهُ التحريم.
[٤٨٠](ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ) الحارثي، شيخ مُسْلم، قال:(ثَنَا خَالِدٌ بنُ الحَارِثِ) الهجيمي روى له (٩) الجماعة.
([عن محمد بن عجلان] (١٠) عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ) الفهري مِن روَاة مُسْلم.
(١) من (د، م). وجاءت كلمة (وأحسبه) في (ص، س، ل): بعد قوله: ابن عمر. (٢) سقط من (م). (٣) من هنا سقط في (د) حتى قبل باب في المشرك يدخل المسجد ببضعة أسطر. (٤) "المجتبى" ٢/ ٥٢ من حديث أنس - رضي الله عنه -. (٥) من (م). وفي بقية النسخ: منع. (٦) "مصنف عبد الرزاق" (١٦٨٣). (٧) في (ص): بعض ما يقصد. وفي (س): مُفضٍ ما يقصد. والمثبت من (ل، م). (٨) "معالم السنن" ١/ ١٢٤. (٩) في (م): عنه. (١٠) من (م)، و"سنن أبي داود".