(بين أظلافهم) أي: بين ظِلف أحدهم بكسر الظاء المعجمة، وسكون اللام، وهو للبقر والغنم والظباء، بمنزلة الحافر للدابة (وركبهم مثل) بالرفع مبتدأ مؤخر (ما بين سماء إلى سماء، [ثم على ظهورهم)(١) أي: الأوعال (العرش) عرش الرحمن، وهذا الحديث رواه أبو بكر ابن خزيمة (٢)، وهو ملتزم ألا يذكر إلا ما صح من الأحاديث (٣). وأوله رواية ابن ماجه:"العرش بين أعلاه وأسفله كما بين سماء إلى سماء، ثم اللَّه فوق ذلك تبارك وتعالى"(٤).
(بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء] (٥) ثم اللَّه تعالى) أي: حكمه وعظمته وقدرته فوق ذلك العرش، لا بحسب المكان تعالى اللَّه عما يقول الجاهلون علوًّا كبيرًا.
[٤٧٢٤](ثنا أحمد بن أبي سريج) بالسين المهملة وبعد الياء جيم، وهو ابن الصباح شيخ البخاري (أنا عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن سعد) الدشتكي الرازي صدوق (ومحمد بن سعيد قالا: أبنا عمرو بن أبي قيس، عن سماك) بن حرب (بإسناده ومعناه) المذكورين.
[٤٧٢٥](ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي) عبد اللَّه السلمي (٦) (ثنا
(١) بعدها في (ل): ظهورهن. ولعلها نسخة. (٢) "التوحيد" ١/ ٢٥١. (٣) انظر مقدمة "التوحيد" ١/ ١١. (٤) "التوحيد" ١/ ٢٣٤، "سنن ابن ماجه" (١٩٣). (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من (م). (٦) كذا في النسخ، وفيه سقط، والصواب: (حفص بن عبد اللَّه السلمي) كما في مصادر ترجمة ابنه.