وَيُنَصِّرانِهِ، كَما تَناتَجُ الإِبِلُ مِنْ بَهِيمَةٍ جَمْعاءَ هَلْ تُحِسُّ مِنْ جَدْعاءَ؟ ". قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ قالَ: "اللَّهُ أَعْلَمُ بِما كانُوا عامِلِينَ" (١).
٤٧١٥ - قالَ أَبُو داوُدَ: قرِئَ عَلَى الحارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ وَأَنا أَسْمَعُ أَخْبَرَكَ يُوسُفُ ابْن عَمْرٍ وأَخْبَرَنَا ابن وَهْبٍ، قالَ: سَمِعْتُ مالِكًا قِيلَ لَهُ إِنَّ أَهْلَ الأَهْوَاءِ يَحْتَجُّونَ عَلَيْنا بِهَذا الحَدِيثِ. قالَ مالِكٌ: احْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِآخِرِهِ.
قالُوا: أَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ؟ قالَ: "اللَّهُ أَعْلَمُ بِما كانُوا عامِلِينَ" (٢).
٤٧١٦ - حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلي، حَدَّثَنَا حَجّاجٍ بْن المِنْهَالِ، قالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ يفَسِّرث حَدِيثَ: "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ". قالَ: هذا عِنْدَنا حَيْثُ أَخَذَ اللَّه عَلَيْهِمْ العَهْدَ في أَصْلابِ آبائِهِمْ حَيْث قالَ: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} (٣).
٤٧١٧ - حَدَّثَنَا إِبْراهِيمُ بْن مُوسَى الرَّازيّ، حَدَّثَنَا ابن أَبي زائِدَةَ، قالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عامِرٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الوائِدَةُ والمَوْؤُودَةُ في النّارِ". قالَ يَحْيَى ابْنُ زَكَرِيّا: قالَ أَبي: فَحَدَّثَني أَبُو إِسْحاقَ أَنَّ عامِرًا حَدَّثَهُ بِذَلِكَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابن مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (٤).
٤٧١٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ أَيْنَ أَبي قالَ: "أَبُوكَ في النّارِ". فَلَمّا قَفَّى قالَ: "إِنَّ أَبي وَأَباكَ في النَّارِ" (٥).
٤٧١٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْماعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ، عَنْ ثابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: قالَ رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِنَّ الشَّيْطانَ يَجْري مِنِ ابن آدَمَ مَجْرى
(١) رواه البخاري (١٣٥٩)، ومسلم (٢٦٥٨).(٢) قال الألباني: صحيح الإسناد مقطوع.(٣) قال الألباني: صحيح الإسناد مقطوع.(٤) رواه البزار ٥/ ٣٦ (١٥٩٦)، وابن حبان (٧٤٨٠). وصححه الألباني.(٥) رواه مسلم (٢٠٣).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute