الوسطى، ثم الإبهام، ثم البنصر، ثم المسبحة، ثم بإبهام اليسرى، ثم وسطاها، ثم خنصرها، ثم السبابة، ثم البنصر (١).
قال ابن الرفعة: وهذِه الكيفية هي الأولى. وعن الحافظ شرف الدين الدمياطي أنه كان يفعلها في اليدين والرجلين وقال (٢) إن هذا أمان من الرمد قال: فعلته من خمسين سنة فلم أرمد، وكان يفعله يوم الخميس، وتمسك له بسند ضعيف إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"يا علي، قص الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة يوم الخميس والغسل والطيب يوم الجمعة"(٣).
وفي "زيادات العبادي": كان سفيان الثوري يقلم أظفاره يوم الخميس فقيل له: غدًا يوم الجمعة فقال: إن السنة لا تؤخر (٤).
قال: وروي عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من أراد أن يأتيه الغني فليقلم أظفاره يوم الخميس"(٥) وصح أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قلم أظفاره يوم السبت،
= ص ٤٧٥ بعد أن ذكر هذا الحديث: من أقبح الموضوعات. (١) "المغني" ١/ ١١٨ - ١١٩. (٢) كلمة غير واضحة في الأصول، ولعل المثبت موافق للسياق. (٣) رواه الديلمي في "الفردوس" ٥/ ٣٣٣ (٨٣٥٠)، والتيمي في "مسلسلاته" كما في "كنز العمال" ٦/ ٦٨١ (١٧٣٨٤) من حديث علي وضعفه الألباني في "الضعيفة" (٣٢٣٩)، قال: منكر. (٤) رواه ابن المقرئ في "معجمه" (٦٩٥). (٥) ذكره الملا القاري في "مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" ٧/ ٢٨١٥ وعزا روايته للنووي والعبادي، وقال الحافظ في "الفتح" ١٠/ ٣٤٦: ولم يثبت أيضًا في استحباب قص الظفر يوم الخميس حديث.