بشسع) (١) بكسر الشين المعجمة أيضًا (نعلي) ومعناهما واحد، وهو السير الذي يشد إلى زمام النعل ويدخل بين الأصابع (أفمن الكبر) يعد (ذلك؟ ) يا رسول اللَّه (قال: لا، ولكن الكبر) فعل (من بطر) بكسر الطاء، أي: جحد (الحق) وجعله باطلًا، وتكبر عليه، فجعل ما جعله اللَّه حقًّا من توحيده وعبادته باطلًا، وقيل: هو أن يتكبر عن الحق ولا يقبله لما يرى في نفسه من الأنفة (وغمط) بفتح الغين المعجمة والميم المخففة، أي: احتقر (الناس) واستهانهم، يقال: غمط الناس. بفتح الميم، وغمطهم بكسر الميم، وغمصهم بالصاد المهملة، والمعنى واحد. وقيل: غمصهم: عابهم وانتقصهم عن مقدارهم.
وفي حديث علي لما قتل ابن آدم أخاه غمص اللَّه الناس (٢). أراد أن اللَّه نقص الخلق من الطول والعرض والقوة والبطش، فصغرهم وحقرهم (٣).
* * *
(١) في صلب (ل): في شسع، والمثبت من هامش (ل) وهو الموافق لما جاء في "السنن". (٢) انظر: "غريب الحديث" لابن قتيبة ٢/ ١٤١، "النهاية في غريب الحديث والأثر" ٣/ ٣٨٦. (٣) انظر: "النهاية في غريب الحديث والأثر" ٣/ ٣٨٦.