قال شيخُنا «م خ»[١]: وقد يُقال: سَلَّمنا ذلك، لَكِنَّ مرادَهم أن ما ذُكر من إباحة الأصَلِ عدمُ التموُّل عادةً، ضعَّفَ العِلَّة التي هي الكيلُ، فلم تؤثر. عثمان [٢].
(١) قوله: (ومِنَ الثِّمارِ) أي: ومِن نوعِ الثِّمار الذي يجري فيه الرِّبا (كالتَّمرِ … إلخ).
(٢) قوله: (والمِلْحِ) والدَّقيق، والسَّويق، ونحو ذلك.
(٣) قوله: (والموزُونُ) بالرفع، عطفٌ على قوله:«فالمكيلُ … إلخ» والموزونُ الذي يجري فيه الربا.