(١) قوله: (وأقلُّه ساعةٌ) أي: وأقل الرباط ساعة. قال الإمام أحمد: يومٌ رباط، وليلةٌ رباط، وساعةٌ رباط.
والثغر: كلُّ مكان يخيفُ أهلُه العدوَّ ويخيفهم. وسُمِّي المُقامُ بالثغور: رباطًا؛ لأنَّ كلًا من الفريقين يربطون خيولَهم؛ مستعدَّين لعدوِّهم. انتهى الوالد.
(٢) قوله: (وتمامُه أربعون يومًا) أي: وتمام الرباط أربعون يومًا؛ لحديث:«تمام الرباط أربعون يومًا»[١]. رواه أبو الشيخ. وعن أبي هريرة: رباط يوم في سبيل اللَّه أحب إليَّ أن أوافق ليلة القدر في أحد المسجدين؛ مسجد الحرام، ومسجد رسول اللَّه ﷺ … الحديث [٢]. وإن زاد الرباط، فله أجره. صوالحي [٣].
(٣) قوله: (وهو أفضلُ من المُقَام بمكَّة) ذكره الشيخ تقي الدين إجماعًا.
(٤) قوله: (وأفضَلُه ما كان أشدَّ خَوفًا) أي: وأفضلُ الرباط ما كان أشدَّ الثُّغُورِ خَوفًا؛ لأن أهله به أحوجُ، والمُقام به أنفع.
والصلاة بمكةَ، ومسجدِ المدينة، ومسجدِ الأقصى، أفضَلُ من الصلاة
[١] أخرجه الطبراني (٧٦٠٦) من حديث أبي أمامة مرفوعًا. وضعفه الألباني في «الإرواء» (١٢٠١) [٢] أخرجه عبد الرزاق (٩٦١٦) [٣] «مسلك الراغب» (٢/ ٢٨٦)