(١) قوله: (وإن حَبَسني حابِسٌ) أي: منعَنِي مانِعٌ من مَرضٍ، أو عَدوٍّ، أو ذَهابِ نفقَةٍ، ونحوه. وهذا هو الاشتراطُ المذكور.
(٢) قوله: (فَمَحِلِّي حيثُ) أي: مكانُ إحلالِي بفتح الحاء وكسرِها فالفتحُ مقيسٌ، والكسرُ مسموعٌ. وقال ابن نصر اللَّه: ويجوزُ كون «محلي» بمعنى إحلالي. انتهى. فيستفيدُ: أنه متَى حُبِسَ بمرضٍ، أو عَدوٍّ ونحوِه؛ حلَّ ولا شيءَ عليه. م ص [١].