كونُ الطهارةِ أثرَهُ وناشِئَةً عنه. وسمي الوضوء والغسل طهارة؛ لكونه ينقي الذنوب والآثام كما في الأخبار. ش ع وإيضاح [١].
(١) قوله: (وزوالُ الخبَثِ) أي: النجس الطارئ، أي: النجاسة الحادثة في محل طاهر.
(٢) قوله: (وأقسامُ الماءِ .. إلخ) أصل ماء مَوَهٌ، تحركت الواو وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفًا، ثم أبدلت الهاء همزة فصار ماء، وهو: جوهر بسيط لطيف سيَّال بطبعه. والمراد بالبسيط ما لم يتركب من أجزاء مختلفة الطبائع، كالعناصر الأربعة، وخرج به ما تركب منها وبلطيف: الكثيف كالتراب، وبسيَّال: نحو الهواء، وبطبعه: بقية المائعات، فإنها إنما تسيل بالمعالجة، وله لون على المشهور، لا أنه لا لون له، وإنما يتلون بلون إنائه، ويدل للأول قوله ﵇ في ماء الحوض:«إنه أشد بياضًا من اللبن»[٢]. ش ع [٣].
(٣) قوله: (ثلاثة) هذا تقسيم للماء باعتبار ذاته، اعتبارًا بتنويع الشارع له.
(٤) قوله: (أحدُها طهورٌ) قدمه؛ لمزيته على الصنفين الآخرين؛ لاستعماله في العادات والعبادات، وهو: الطاهر في نفسه المطهر لغيره. دنوشري [٤].
[١] «كشاف القناع» (١/ ٣٢، ٣٣) [٢] أخرجه أحمد (٣٥/ ٢٥٥) (٢١٣٢٧)، ومسلم (٢٣٠٠) من حديث أبي ذر، وأخرجه مسلم (٢٣٠١) من حديث ثوبان [٣] انظر «فتح مولى المواهب» (١/ ١٠٣) [٤] انظر «فتح مولى المواهب» (١/ ١٠٤)