وَ: بَلَى، في جَوَابِ: أَلَيْسَ لِي عَلَيْكَ كَذَا؟: إقْرَارٌ (٦).
(١) قوله: (أَوْ خُذْهَا … إلخ) أي: أو ادَّعَى عليه بألفٍ مثلًا، فقال: خُذها، (أَوْ اتَّزِنْهَا أَوِ اقْبِضْهَا فَقَدْ أَقَرَّ) لانصرافِه إلى الدَّعوى؛ لوقُوعِه عَقِبَها، ولِعَودِ الضميرِ لما تقدَّم فيها. م ص [١].
(٢) قوله: (لا إنْ قَالَ أَنَا أُقِرُّ) فليسَ إقرارًا بل وَعدٌ. م ص [٢].
(٣) قوله: (أَوْ لا أُنْكِرُ) أي: أو قال: لا أنكِرُ؛ لأنه لا يلزمُ من عَدمِ الإنكارِ الإقرارُ؛ لأن بينهما قسمًا آخرَ، وهو السكوتُ. م ص [٣].
(٤) قوله: (أَوْ: خُذْ) لاحتمال أن يكونَ مرادُه: خُذْ الجوابَ مِنِّي. م ص [٤].
(٥) قوله: (أَوْ: اتَّزِنْ) أو: أحرُزْ، أو قال:(افْتَحْ كُمَّكَ) لاحتمالِ أن يكونُ الشيءُ غيرَ المدَّعي به. وكذا: اجعَله في كيسِكَ، أو: اختم عليه، أو: هي صِحاحٌ أو مكسَّرةٌ؛ لاحتمالِ إرادةِ التهزُّئ. وكذا: ما أكثرَ مطالَبتَكَ، أو قَبَضَكَ منِّي. ح ف وزيادة.
(٦) قوله: (وَ: بَلَى، فِي جَوَابِ: أَلَيْسَ … إلخ) وهي موضوعُها لغةً، لا أن تُستعملَ بعد النفي مُوجبةً له، كقولك: أليسَ زيدٌ بقائم؟ فيقولُ المجيبُ: بلَى. أي: هو قائمٌ، ولا تُستعملُ بعدَ إيجابٍ، استفهامًا كانَ أو خَبرًا، فلا