(١) قوله: (وَقِلَّةِ الطَّمَعِ) لئلا يُضِرُّوا بالنَّاسِ. ويَجتهدُ أن يكونُوا شُيوخًا؛ ليُكونوا أقلَّ شرًّا، فإن الشباب شُعبةٌ من الجُنونِ، والحاكِمَ تأتيه النساءُ، وفي اجتماعِ الشبابِ بهنَّ مفسدةٌ. م ص [١].
(٢) قوله: (وَيُباحُ لَهُ أنْ يَتَّخِذَ كَاتِبًا) لأنه ﵇ استكتبَ زيدَ بن ثابتٍ ومُعاويةَ ابنَ أبي سُفيانَ وغيرهُما [٢]، ولكثرةِ اشتغالِ الحاكمِ، ونظرِه في أمرِ الناسِ، فلا يُمكنُه تولِّي الكتابةِ بنفسِه. م ص [٣].
(٣) قوله: (مُسْلِمًا) لقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالًا﴾ [آل عِمرَان: ١١٨]. وقال عمرُ: لا تُؤمِّنوهُم وقد خوَّنَهم اللَّه، ولا تُقربوهُم وقد أبعدهُم اللهُ، ولا تُعِزُّوهُم وقد أذلَّهم الله [٤]. م ص [٥].
(٤) قوله: (ويُسَنُّ كَوْنُهُ حَافِظًا عَالِمًا) لأن فيه إعانةً على أمرِه. وكونُه حُرًّا؛