(١) قوله: (لَيِّنًا بلَا ضَعْفٍ) هو بفتح الضاد وضمِّها والمرادُ به [١]: أنه لا يبالغُ في اللِّينِ لئلا يهابَه صاحبُ الحقِّ. ح ف بإيضاح.
(٢) قوله: (حَلِيمًا) لئلا يغضَبَ من كلامِ الخصمِ، فيمنَعهُ الحكمَ. وهو الحليم هو: من لا يستنفِرُه غضبٌ، ولا يستخفُّه جهلُ جاهلٍ ولا عصيانُ عاصٍ. ولا يستحقُّ الصافحُ مع العجزِ اسم الحلمِ. ح ف.
(٣) قوله: (مُتَأَنِّيًا) من التأنِّي، وهو ضدُّ العجلةِ؛ لئلا تُؤدي عجلتُه إلى ما لا ينبَغي. م ص [٢].
(٤) قوله: (مُتَفَطِّنًا) لئلا يُخدع من بَعضِ الخُصوم، أي: حاذقًا في الأمور. م ص [٣].
(٥) قوله: (عَفِيفًا) أي: كافًّا نفسه عن الحَرام. يقالُ: عَفَّ يعفُّ عِفَّةً وعفافًا، فهو عفيفٌ عمَّا لا يحلُّ. ح ف وإيضاح.
(٦) قوله: (بَصِيرًا بأحْكَامِ الحُكَّامِ قَبْلَهُ) ليعتبر بهم في بعض المُهمات؛ لقول عليّ: لا ينبغي للقاضِي أن يكون قاضيًا حتَّى تكملَ فيه خمسُ خصالٍ: عفيفٌ، حليمٌ، عالمٌ بما كانَ قبلَه، يستشيرُ ذوي الألبابِ، لا يخافُ في اللهِ لومةَ لائم [٤]. ويسهلُ عليه الحكمُ وتتضحُ له طريقهُ. م ص [٥].
[١] في النسختين: «بعد» [٢] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤٨٣) [٣] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤٨٣) [٤] أخرجه عمر بن شبَّة كما في «الاستذكار» (٧/ ٢٩٩) لابن عبد البر من قول علي، وأخرجه البيهقي (١٠/ ١١٠) من قول عمر بن عبد العزيز. وانظر «الإرواء» (٢٦١٧) [٥] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤٨٣)