(١) قوله: (حَنِثَ بدُخُولِ المَسْجِدِ) لقوله تعالى: ﴿إن أول بيت وضع للناس﴾ [آل عِمرَان: ٩٦].
(٢) قوله: (والحَمَّامِ) أي: ويحنثُ بدُخول الحمَّامِ؛ لحديث:«بئسَ البيت الحمَّام». رواه أبو داود وغيره [١]. م ص [٢].
(٣) قوله: (وبَيْتِ الشَّعَرِ) وبيتِ أَدَمٍ، بفتحتين، جمعُ أديمٍ: الجلدُ المدبوغُ. وبدُخُولِ خَيمةٍ؛ لقوله تعالى: ﴿وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا﴾ [النّحل: ٨٠]. الآية. والخيمةُ في معنَى بيتِ الشَّعَرِ، لا بدُخولِ صُفَّةٍ ودِهليزٍ؛ لأنه لا يُسمَّى بيتًا. م ص [٣] وزيادة.
(٤) قوله: (ولا يَضْرِبُ فُلانةَ .. إلخ) أي: وإن حلفَ لا يضربُ فلانةَ، ما لم ينوِ حقيقةَ الضربِ، أو يقتضِيه السببُ، ويحنثُ به أيضًا مع الإطلاق من بابِ أَوْلَى. ولو حَلَفَ ليضربنَّها، برَّ بذلكَ كلِّه، ما لم ينو حقيقةَ الضربِ، أو يقتضيهِ السببُ. ولو تلذذ بالعَضِّ مع الإطلاقِ، لم يبرَّ به. ح ف.
(٥) قوله: (حَنِثَ) لوجودِ المقصودِ بالضربِ، وهو التألمُ. م ص [٤].
[١] أخرجه البيهقي في الشعب (٧٧٦٨) من حديث ابن عباس، و (٧٧٧٢) من حديث عائشة. ولم أجده عند أبي داود ولا غيره من الكُتب الستة. وانظر «الإرواء» (٢٥٨٢)، و «السلسلة الضعيفة» (٢٣١٢) [٢] «دقائق أولي النهى» (٤١٠) [٣] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤١١) [٤] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٤١١)